مكي بن حموش

2470

الهداية إلى بلوغ النهاية

وأصل « 1 » " البركة " : المواظبة على الشيء « 2 » . يقال : بارك فلان على فلان ، أي : واظب عليه . فمعنى : بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ [ 95 ] . أي : ما يتتابع من [ خير « 3 » ] السماء والأرض « 4 » . وَلكِنْ كَذَّبُوا ، بالرسل « 5 » . فَأَخَذْناهُمْ . أي : عجلناهم العقوبة . بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 95 ] . أي : بعملهم الرديء « 6 » . أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى [ 96 ] ، [ أي ] « 7 » المكذبون ، أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ، أي : عقوبتنا ، بَياتاً ، أي : ليلا ، وَهُمْ نائِمُونَ [ 96 ] ، أو يأتيهم ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ [ 97 ] . يقال لكل « 8 » من عمل

--> ( 1 ) في ج ، ور : فأصل . ( 2 ) المقاييس / برك ، واللسان / برك . ( 3 ) من ج ، ور . ( 4 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 243 ، وتفسير البغوي 3 / 260 ، وتفسير الرازي 7 / 192 . ( 5 ) تفسير القرطبي 7 / 162 ، وتفسير الخازن 2 / 114 . ( 6 ) ردؤ الشيء بالهمز رداءة ، فهو رديء على فعيل ، أي : وضيع خسيس . المصباح / ردؤ . ( 7 ) من " ج " ، و " ر " . والاستفهام للإنكار . والفاء للعطف . كما في تفسير القرطبي 7 / 162 . وتنظر حاشية الجمل على الجلالين 3 / 78 . ( 8 ) في الأصل : لكم ، وهو تحريف ، وصوابه من " ج " و " ر " ، ومعاني الزجاج 2 / 360 ، وتفسير القرطبي 7 / 162 .